الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 271الرجوع إلى "الرسالة"

يا أيها الطفل

Share

يا أيها الطفل أنت أغنية   غنى بها الدهر في مجاهيل

الشدو من ناظريك أسمعه   يتبع ترتيله بترتيل

واللحن من لفتتيك منطلق   بنساب حرا بغير تكبيل

يا أيها الطفل، أنت أمنية   وأنت نبض فى مهجة الزمن

كيف ترانى وكيف تسمعنى   أجمع ما في الحياة فى قرن

وكل لحن مما بعثت به   طفل بحس الوجود جد غنى

يا أيها الطفل، أنت خاطرة   من قبل لاحت في خاطر الأبد!

دعا بها اللفظ وهي سانحة   فحوصرت بين ذلك الجسد

قد قالك الكون قيلة عجبا   في لفظة فردة لم يزد!

(دماص)

اشترك في نشرتنا البريدية