يا أيها الطفل أنت أغنية غنى بها الدهر في مجاهيل
الشدو من ناظريك أسمعه يتبع ترتيله بترتيل
واللحن من لفتتيك منطلق بنساب حرا بغير تكبيل
يا أيها الطفل، أنت أمنية وأنت نبض فى مهجة الزمن
كيف ترانى وكيف تسمعنى أجمع ما في الحياة فى قرن
وكل لحن مما بعثت به طفل بحس الوجود جد غنى
يا أيها الطفل، أنت خاطرة من قبل لاحت في خاطر الأبد!
دعا بها اللفظ وهي سانحة فحوصرت بين ذلك الجسد
قد قالك الكون قيلة عجبا في لفظة فردة لم يزد!
(دماص)

