(إلى الشعب المصري الثائر ، وظل الأحرار في جميع أقطار العالم )
سئم القيد ، فاستفز وثارا وامتطي الهول شامخا جبارا
نقلت في مرابض دنياه وأغفلت على الأذي اطوار
وتمطي الظلام ، وانبثق الصبـ ح وجازت عيونه الأستارا
فإذا تحتها المدى مشروعات وإذا خلفها بري الجزارا
يتملاه حفنة من دماء تنتزي ، وادمع تتجاري
أبهذا القوي ابطرك ألفتـ
ح . وأعمى ضميرك استكبارا
فتناسيت أن عزم الضحايا لم يدع فاتحا ، ولا استعمارا ؟
ستهب الحياة من مرقد البأ في فقد أعبت الزمان انتظارا
تتهادي علي طريق المنايا فتقبل العثار والأخطارا
حيث تبدو الشعوب في موكب النصــ
ــر . وتخطو إلى النعيم الأساري
ألصباح الجديد ، والأمل الحر
ومجد الظلام يهوي انحدارا
فيثير الحنين في أمة غالبت الـــ يأس حقبة . . فتواري
كيف ترضي الخنوع في قبضة الذل ؟
وتحسو الهوان لبل نهارا ؟
وهي من أيقظ للمالك طرا واستحت الشعوب والأمصارا
ما وحي الدي قبلها أمة عا نقت المجد . . عزة وفخارا
مصر ... يا رفرف الخلود ، ويا
قبض الأماني . . تجسدت آثارا
يقف الدهر عند ذكراك حيرا ن ليروي إلي الدنا الأخبارا
صرخة أنت في ضمير الليالي وجراح تحدث الأقدارا
ونفوس ابت مساومة الذ
ل ... فخفت إلي الردي أحرارا
أما حلم أفاق من هوله النيل في ؟ فهد القلاع والأسوار
ينبغى ماملا يعد له النجـــ م كيانا ؟ ومسرحا مختارا
لا سبيل الدموع يروي مغا
نبه ، ولا الصبح ينطوي محتارا
يا ابنة النيل أي فجر خضيب فجرته دم الضحايا ازدهارا !

