الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 661 الرجوع إلى "الرسالة"

يا بن أمي. . . .

Share

خلقت طليقا كطيف النسيم     وحراً كنور الضحى في سماه

تغرد كالطير أين اندفعت     وتشدو بما شاء وحي الإله

وتمرح بين ورود الصباح     وتنعم بالنور أنى تراه

وتمشي كما شئت بين المروج     وتقطف ورد الربى أنى تراه

كذا صاغك الله يا ابن الوجود     وإلقتك في الكون هذي الحياء

فما لك ترضى بذل القيود     وتحنى لمن كبلوك الجباه

وتسكت في النفس صوت الحيا     ة القوى إذا ما تغنى صداه

وتطبق أجفانك الناعسا     ت عن الفجر والفجر عذب ضياه

وتفتح بالعيش بين الكهوف     فأين النشيد؟ وأين الأباة؟!

نمشي نشيد السماء الجميل؟         أترهب نور السما في فضاه؟!

لا انهض وسر في سبيل الحياة        فمن نام لم تنتظره الحياه

ولا تخشى مما وراء القلاع          فما ثم إلا الضحى في صباه

ولا ربيع الوجود النضير              يطرز بالورد ضافي رداه

ولا أريج زهور الصباح               ورف الأشعة بين المياه

ولا حمام المروج الأنيق               يغرد مندفعاً في غناه

إلى النور! فالنور عذب جميل        إلى النور! فالنور ظل الإله!

اشترك في نشرتنا البريدية