الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 630الرجوع إلى "الثقافة"

يا قوم ...

Share

سوا السنين العجاف العشر : هل تركت             من الرجاء لنا إلا . أظانينا ؟

صارت تحياتنا.. شكوى نرددها                     مصرحين بها . حينا .. من وكانينا !

لم تبق فاكهة . ليست محرمة ؛                      واللحم . أصبح ذكري في أوانينا !

والقول . . كالغول والعنقاء - ليس يرى             إلا خيالا . . بعيدا .. لا يدانينا

والفجل - كالعجل - كدنا أن نقدمه                    من بعد أن " ثلج " الفقر الكوانينا !

يا رب : عفوك عنا . . إنها عزلت                   ولج في العذل كانينا ومانينا !

انزل علينا من التموين مائدة                          تبقي لأولنا - عيدا . . وثانينا !

وابعث لنا بعضا أخرى لتلقف ما                     ألقي اليهود علينا من تنانينا!

يا رب . . واسلهمو المال الذي جمعوا               ربا ، وسحقا ، وقطعا من حوانينا!

يا قوم : حتى متي نسعى لمهلكنا ونحمل الهدم فيما شاد بانينا ؟

حتي متى تتفانى تفرقنا ويستفيد عدانا من تفانينا ؟

هلا صنعنا غداة الحرب ما صنعوا فلم نعش هكذا أشياء فانينا ؟

أنحن نحنو على أعدائنا كرما لكن على أهلنا لسنا بحانينا ؟

الله في مصر يا أبناءها ، فلقد صرنا بها مسخة في عين شانينا ؛

أهكذا تستظل الدهر أجمعه حزبا بنجد ، وأحزابا يمانينا ؟

أليس في كل ما قد كان مزدجر أليس شىء عن البلوي بثانينا ؟

ياليتها لم تلدنا أمنا . أبدا أو ليتنا - كلنا - كنا مجانينا !

اشترك في نشرتنا البريدية