يا ليالي الهموم لا تهجريني إن لي في دجاك خير قرين !
أنت أسعدتنى بظلمتك السو
داء إذ أنها كظلمة نفسي
أنت أفرحتني بأشباح حزن
كنت أرنو لها بظني وحدسي
أنا في غرفتي تحيط بي الأو
هام ، ميتاً ما بين جدران رمس !
لست ميتاً ، فإن قلبي حي
خافق ، منشد أغاريد بؤس
إن حزني خير من الفرحة الشو
هاء تتلى بكل شؤم ونحس
لي في الحزن نشوة قربتني فى سماء الوقار ، من نور قدس
وأنا اليوم فى الهموم سعيد
مفردا أسكب الأسي فوق طرسي
تتغنى مني الدموع نشيداً ونشيد الدموع يرهف حسي
باليالي الهموم لا تهجريني إن لي في دجاك خير معين
" الكظمية - بغداد " على جليل الوردى
