الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 283 الرجوع إلى "الثقافة"

يا ليالي الهموم ! . .

Share

يا ليالي الهموم لا تهجريني      إن لي في دجاك خير قرين !

أنت أسعدتنى بظلمتك السو

داء إذ أنها كظلمة نفسي

أنت أفرحتني بأشباح حزن

كنت أرنو لها بظني وحدسي

أنا في غرفتي تحيط بي الأو

هام ، ميتاً ما بين جدران رمس !

لست ميتاً ، فإن قلبي حي

خافق ، منشد أغاريد بؤس

إن حزني خير من الفرحة الشو

هاء تتلى بكل شؤم ونحس

لي في الحزن نشوة قربتني    فى سماء الوقار ، من نور قدس

وأنا اليوم فى الهموم سعيد  

مفردا أسكب الأسي فوق طرسي

تتغنى مني الدموع نشيداً         ونشيد الدموع يرهف حسي

باليالي الهموم لا تهجريني           إن لي في دجاك خير معين

" الكظمية - بغداد "                    على جليل  الوردى

اشترك في نشرتنا البريدية