الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 597 الرجوع إلى "الثقافة"

يحكى أن, الحملة، للكاتب الفرنسي أندريه موروا

Share

- ماذا ؟ ما هناك أيضا ؟ . - سيدي الرئيس - كيف ؟ أنت ؟ . أنت تعرف جيدا أني لا أود أن يزعجني أحد بأي حال من الأحوال وأنا كتب مقالي ؟ .

- إني أعرف جيدا يا سيدي الرئيس ، ولكن - بأي حال من الأحوال ! قلت لك ذلك عشرين مرة ؛ حتى لو انهار العالم . .

- حتى لو مات مترال يا سيدي الرئيس ؟ . - ماذا تقول ؟ مترال لم يمت ؟ . - لقد مات مترال بعد ظهر اليوم في الساعة الثالثة

يا سيدي الرئيس سقط على الأفريز بشارع الجامعة ، وقام رجال الشرطة بمعاونته على النهوض ، ثم نقلوه إلى مركز الاسعاف . وهكذا كانت النهاية

- يا لها من قصة ! . آه ! نعم ، إنك محق في إخطاري يا صغيري . . ساقوم بكتابة المقال . . في الحال . . " انتحار المذنب " عنوان على ستة أعمدة .

- مستحيل يا سيدي الرئيس ، إنه لم يكن انتحارا . - وكيف عرفت هذا ؟ . كل شئ يثبت ذلك . . ظروف الموت . . شهادة الأطباء . . - أنا لا أهتم بالأطباء ... هناك مخدرات بطيئة

المفعول ...  ومن الضروري ،لصالح خاتمة حملتنا ، أن ينتحر مترال .

- أرجو المعذرة يا سيدي الرئيس ، ولكنها مسألة  تعوزها الأدلة ، وقد يجازف المرء في تدعيمها . . إن تكذيبها سيكون خطيرا . . فمرض القلب ناشئ منذ زمن بعيد ، وقد صر ح أطباء نطاسيون لعائلته منذ أسابيع ، وهم على استعداد لترديد ما صرحوا به ، أن حالته تزداد خطورة . . وهناك رسائل وشهادات . . وقد حدثت تليفونيا ست مرات عندما عرفت النبا ، لأني أردت أن أدلي إليك بتقرير كامل . . كلا ، كل ما يستطاع قوله ، أن " مترال قد مات " .

حسن . . إذا " مترال قد مات " على ثلاثة أعمدة . . وستدلي أنت بالوقائع بلا تعليق . . إني استطيع أن أوالي حملتنا بالجريدة بكل دقة . . ولكني أعرف الرأي العام الفرنسي . إنه يكن لفوت احتراما خرافيا . إن أقذر الناس يصبح مقدسا ، عندما يصير جثة هامدة . . سخافة ، ولكن هكذا الأمر . . هاك إذا مسألة قد دفنت . . يا للخسارة . .

وإذا ما كتبت يا سيدي الرئيس المقال المناقض " الموت يضع خاتمة للخلافات . لقد طاردنا الرجل ، وها نحن الآن ننحني أمام قبره . لقد كان مترال السياسي يبدو لنا شريرا ، أما الآن ، فلا نضمر له ، لأجل أرملته وأولاده ،

إلا شعورا من الرثاء عليه . . " . . فإن هذا سيكون شيئا كريما

- هذا يكون عباء كيف؟ نحن نقول منذ عام لقرائنا : " إن مترال لص . إن مترال مجرم إن مترال مسخ " وفي اليوم الذي يختفي فيه قوم فنشر الزهور على ناووسه ؟ أفقدت رشدك ؟ .

- ربما يا سيدي الرئيس . . لا بدك أنك على حق ؟ فأنت دائما على حق . . ومع ذلك . إذا كنت قد فقدت رشدى كما تقول ، فلأن ما في هذا الموت من أشياء هو الذي يحبرني . . إنك ستقفز با سيدي الرئيس ، ولكني أشعر . . نعم ، أشعر بنوع من تبكيت الضمير .

- تبكيت الضمير . . لماذا بحق السماء ؟ إنك لم تكن مسئولا عن حالة صمامات أو شرايين السيد مترال انت تصرح بنفسك أن الموت كان طبيعيا .

بكل تأكييد يا سيدي الرئيس ، إذا أخذت الكلام على عواهنه . ولكنا نعلم أن مرض القلب قد يظل ستة أشهر أو ست سنوات على حسب ما يعتري المريض من انفعالات . وفي حالة مترال ، لا بد أن حملتنا قد عجلت كثيرا من النهاية . . نعم با سيدي الرئيس ، لا يمكن أن يكون غير ذلك ، إن ما قلناه عنه كان فظيعا . وإني لأستعرض ما الذي تكون عليه حالتي النفسية لو أطلع في كل صباح عند اليقظة على الجريدة وكلي يقين من وجود اتهامات مروعة ضدي تفرأها زوجتي . ويطالعها أولادي وملايين الفرنسيين . . أنا شاب ، ذو صحة حديدية ، ومع ذلك يخيل إلي أنا الآخر . أني سأموت من ذلك بمرور الأيام .

- لقد بدأت تضايقني . . ما الذي تود أن تصل إليه ؟ إنك تتهم نفسك ، أو بالأحرى ، تتهمني بقتل مترال ؟ أهذا ما تود أن تقوله ؟ .

- ليس تماما ياسيدي الرئيس ... فنحن لم نقتل مترال  عمدا ، بيد أنا كنا أحد أسباب موته . وأعتقد أن هذا لا تشك فيه أكثر مني ؟ .

- حتى لو كان هذا هو الواقع . أتعتقد أني آسف عليه ؟ . كلا ، ولا لحظة واحدة ؟ إن مترال معارضنا ، الرجل الأكثر ذكاء والأعظم مقدرة في معسكر أعدائنا . وقد كان عملنا يتطلب منا أن نتخلص منه ، وأن نلقي به في

الحضيض ، بكافة الوسائل . وهذا ما حدث .

- بالطبع هذا ما حدث . . ولكن - ولكن ماذا ؟ صرح إذا بما في قلبك ، بدلا من أن تتخذ هذه اللهجة الملتوية .

- حسن ! إني لأتساءل ، في بعض الأحيان فقط هذا الصباح : إذا كان ذلك قد حدث بطريقة مشرفة . على أية حال يا سيدي الرئيس ، بيني وبينك ، لقد اتهمنا مترال دون ما دليل ، وقد أخطأنا بلا شك في ناحية من الأمر . وهي الفرار ، فإن الشهادات التي نشرها لا تقتد . أما مسألة النقود ، فكذلك يبدو جليا أن شرحه كان مقنعا بعد كل ذلك ما الذي بقي من المسخ الذي رسمناه ؟

- تبقي ادعاءات قوية . إن القدر يجلب القاذورات . وقد يخطئون في تفاصيل هفوته ، ولكن ليس في طبيعتها . ثم إن الوقائع لم يرد عليها مترال مطلقا إلا مسالة الفرار . ولو كان ذا ضمير نقي لكان من الأفضل له أن يدافع عن نفسه .

ليس هذا مؤكدا يا سيدي الرئيس . . أولا ، إن المذنبين غالبا ما يكونون أحسن من يقوم بدور البريء . . ثم إنه كان يستطيع أن يحقق فيما تجاسرنا على قوله ، بل - يجب أن يقال - في اعتقادنا الباطل . لقد كان يعرف أن كل الاحتجاجات ، حتى لو كانت في محلها . تجلب له من ناحيتنا جراحا هائلة ، فما الذي يجنيه من الرد ؟ .

- يستطيع أن يقاضينا . - بقانون للقذف سئ التشريع ؟ بمحلف عاطفي دائما تحت رحمة دفاع قاس ؟ إنه لن يكون له حظ من عشرة لاتهامنا . ولو نجح ، عن طريق المستحيل ، فما الذي يستطيع الحصول عليه ؟ فرنك واحد كتعويض . . كلا ، أنا أفهم أنه لا بد أن يلتزم الهدوء .

- يبدو أنك تفهم بالغريزة كل ما يقوي قضية المعارض ، وأنك تبعد سلطة كل ما يقوينا . آه ! لشد ما تخدعني يا صغيري ! . أنت تعلم أي مركز قد أعطيته لك بالجريدة ، وأي مقام أتمنى  أن أراك حاصلا عليه . . فقد رأيت فيك ابنا روحيا ، وريثا لفكري وحملاتي . . وهأنذا أكتشف فيك ناقدا معاديا ، قاضيا ! إن هذا في الحق شئ مبك .

- إني أسف يا سيدى الرئيس . . فانا في الواقع سئ التعبير . . لأني أنا الآخر ، أكن لك الكثير من المودة .

والإعجاب . . لقد غمرني من زمن سرور عظيم بالعمل على مقربة منك ، وقد أعجبت بطريقتك ، وفريحتك ، وقوتك . . وكنت فخورا بالتعاون معك . . ولا زلت كذلك . إني أحب مهنتي ، وأحب جريدتنا . . وإن أفكاري السياسية لم تتغير .

- إذا ؟ . - إذا ، لكوني في الواقع أحب الجريدة ، ولأن معجب بك ، وددت أن كل ما تنشره يكون حقا ، نبيلا ، يليق بك . وددت أن يعطي حزبنا مثالا من العظمة والكرم والتسامح . وددت ألا يقال لي عندما يموت شخص مسكين : " إن كل إصلاح الآن بات مسحيلا ، ومع ذلك فأنا مدين له بإصلاح " .

لقد أصبحت بليغا يا بني ، ولكنك أصبحت أيضا وقحا . . وددت أن تكون جريدتنا عادلة نبيلة ا يستنتج من ذلك أنك تعتقد العكس . . أتعلم ما الذي تستحقه ؟ هو أن أقول لك بكل بساطة " لا تظل مدة أكثر من ذلك يامولاي الدون كيشوت متصلا بأناس ظلمة . إن نقاء روحك سيتعرض للتلوث منهم . فابحث عن وسط أكثر لياقة لك . . وبما أنك تحب معارضينا ، انضم إليهم ، وسيصير هذا هجرانا جميلا ، وسيستقبلونك بصيحات البهجة " نعم كان يجب أن أقول لك هذا ، وأن أدفع لك مرتبك الشهري ، وألقي بك خارج الأبواب . .

- حسن جدا يا سيدي الرئيس ، إذا كنت تعتقد . . - اصمت ، فإني لم أنته بعد . . واجلس . . يا إلهي اجلس  كان يجب أن أقول لك هذا ، بيد أني لا أقوله . لماذا ؟ لأن افتراقك عني يشق على قلبي ، وكذلك لأني أتمني أن تكون ضحية رؤيا فحسب . . وإني أستطيع أيضا أن أجعلك تفهم موضع خطئك . . اصغ إلي جيدا يا صغيري ، فإن ما سأقوله لك لا يردد على أحد ، حتى ولو جاء اليوم . .

- إني أقسم لك يا سيدي الرئيس . . - لست في حاجة إلى مواعظك . . استمع . . ماذا نحن هنا ؟ نحن جريدة حزبية ، يقرأها قراء مشايعون . ونحن نبحث في إحراز نصر بفرنسا لسياسة ، لمبدأ . ولا نستطيع أن نصل إلى ذلك إلا إذا استندنا أولا على أولئك الذين يفكرون مثلنا . . أتتبعني ؟ .

- نعم ، حتى هنا .

- حسن . والآن ، ما الذي ينتظره منا هؤلاء القراء ، هذا الجمع من المخلصين ؟ إنك تعرفه جيدا أكثر مني . إنهم ينتظرون منا ، لا العدالة ، بل النصر ، الخراب الشامل للمعارضين . . اختيار الوسائل ؟ إنهم يسخرون من ذلك . . الحقيقة ؟ لا يأبهون بها . نعم يا صغيري ، إن الأمر هكذا . فالرجال هم حسب ما يكونون . وبالعكس ، كلما ازدادت الوسائل قسوة ، اشتدت الحملات شراسة ، ورضى أصدقاؤنا . إن مسألة مترال قد أبهجتهم ، وقد ألقوا بأنفسهم في إثر صيد كبير بحرارة وحمية كلب صيد . . وقد ابتهجوا بعذاب مترال ، واحتراقه . مع أنه كان وزيرا ويمتلك كل القوة . لقد قتل الكثيرين منهم بيديه ، دون أسف أو تبكيت ضمير . . أنت تعلم ذلك

- نعم يا سيدي الرئيس ، وهذا بالضبط . . - وهذا بالضبط ما نود من أجله أن أبعد كلب الصيد عن حصته ، وأن أمنعه عن فريسته ؟ ولكن يابني المسكين ، لنفرض أني عملت فجأة حسابا لوساوسك ، وأنى بحثت عما يزن الشهادات بميران العدل كما تقول . . فما الذي حدث ؟ . حدث أن يتخدع فينا مشايعونا ، ونخيب ظنهم ويهجرونا . .

- أنا معك في ذلك باسيدي الرئيس ، بيد أنه سيستقيل بعض المتعصبين ، وسنستعيد كتلة من أناس شرفاء .

- مطلقا . . في هذا أنت مخطئ . . إن قوة حزب ما ليست في كتلة غير متميزة ، إنما هي فيما تسميه المتعصبين . . فعند ما يتغلغل الإيمان في جمع صغير من الرجال ، يسير قدما ، فالشعب يندمج في خطاء . . وإنه لعلى التعصبين قد بنيت كل مسألتنا . . وإنه لأجل رضائهم قد أمسكت مترال من عنقه . . ظلم ؟ نعم ، لعله ظلم . . ولكني لست بآسف على شئ . . فالحرب ينبغي أن تكون أحيانا ظالمة ، وفي بعض الأحيان قاسية .

- إني أعرف هذا المنطق يا سيدي الرئيس . فقد سمعناه في إيطاليا وألمانيا . . إنه ليس فرنسيا .

- إنه عالمي . - إذا فأنت تسلم بذلك يا سيدي الرئيس . . حسن . أنت تختار أن تكتب لأولئك القراء اللدين تحتقر أنت قلوبهم وحكمهم ؟

- لقيام حرب ، لابد من محاربين . والسياسة هي شكل من أشكال الحرب .

- في هذا لا أجاريك مطلقا يا سيدي الرئيس ، وفي هذا أيضا ، ما يبدو لي خطيرا من ناحية مسألتنا . لأن فرنسا في هذه الجهة معرضة للموت . إن الكثير من الفرنسيين قد فكروا - مثلما فكرت - منذ عشرين عاما في أن السياسة هي الحرب ، وأن الوسائل في الحرب صالحة طالما كانت ضد العدو . فماذا كانت النتيجة ؟ فرنسا مشطورة شطرين ، ومنقسمة حتى الانحلال . وما هو العلاج ؟

- ليس هناك علاج . - بل هناك . . العلاج هو الدعوة بأن السياسة ليست الحرب ، وأن المشايعين أنفسهم هم قبل كل شئ فرنسيون ، وأنهم قادرون على الاتحاد عندما يتعلق الأمر بصالح فرنسا وأخيرا ، لكى يكون هذا الاتحاد ممكنا . يجب ألا يفرقهم مالا يستطاع مداواته

- لقد سبق أن أخبرتك أنك بليغ جدا . أمام هذا فمعلوماتك في تاريخ بلادك رديئة . عاود قراءة تلك التي للجيرونديين ، إن المعتدلين بفرنسا هم دائما المغلوبون .

- ليس هذا الواقع . - أكرر عليك القول أن تلم بتاريخ بلادك إلماما جيدا - ولكني لا أعتقد ذلك يا سيدي الرئيس فالتاريخ بخطتك على طول الخط . . على أية حال ، كم من الوقت استمر اليعقويبون ؟ والمتطرفون ؟ وماذا كان نجاح أيام يونيو سنة ١٨٤٨ ، وتلك القوانين عام 1830 كل ذلك كان هباء منثورا : كلا ، فكلما ازداد تفكيري ، خيل إلي أنه

خعلى العكس ، لم يحلق الحزب الذي ينجح في أن يحكم فرنسا باستمرار . فضلا عن أنه حتى لو أثبت التاريخ مجاح العنف - وهذا لم يحدث - ألا تعتقد أن دورنا يا سيدي الرئيس ، هو ليس تقليد الماضي ، وإنما خلق الستقبل ، يجعل فرنسا في الغد متحدة قوية ، وأنا في حاجة - بسبب ذلك - إلى معارضينا فضلا عن أصدقائنا ؟

- نعم إني أرى أنك نود تشكيل وزارة حزيبة مع السيد مترال . .

- اليوم الذي يكون فيه الوطن في خطر ، بالطبع . .

لا أتورع في تكوين حزب مع الشبطان لو اقتضى الأمر ذلك لإنقاذ فرنسا . . ومترال لم يكن شيطانا إلى هذا الحد .

- وكيف عرفت ذلك ؟ - أنت تعرف مثلي أتذكر المخبرين الخصوصيين

اللذين كلفتهما بإجراء تحقيق عن مترال ؟ إنك لم تنشر مطلقا تقريريهما . لماذا ؟ لأنهما في صالح مترال . . كلا ؟ الحقيقة يا سيدي الرئيس أنك ضحيت هنا بالعدالة من أجل العاطفة . بيد أنه في فرنسا لا يضحون بالعدالة سدى . . أتذكر المسألة يا سيدي الرئيس ؟ . . لقد تفوء صحفيون مثلك بأكاذيب مقدسة ، أخطاء وطنية . . وماذا أدى بهم ذلك ؟ خراب وطنهم .

- كفاك حديثا . . إني هنا لأعمل ، لا لأصغي إلي مواعظ . . الساعة السابعة ؛ ويجب أن أكتب مقالي . . أتعرف عمن ما سأكتب ؟ عن مترال ! . نعم ، عن مترال . ولكي أخبرك عما سأكتب ، سأفضي إليك به - سدي  لن نتحدث عن مترال بعد الآن . فقد انتفى أذاه، . ولكن سنطارد بنفس الشدة كل من فكر أو يفكر مثله . نحن لا نريد صديقا من وراء المناربس " . . هاك ١ . . اذهب إلى عملك .

حسن يا سيدي الرئيس . . ولكن إذا - ولكن إذا ماذا ؟ . لقد أخبرتك أن تصمت . . وتتركني . - إذا أرجو أن تقبل استقالتي . . إني أسألك ذلك عن يأس ، ولكي لا استطيع أن أعضد بوجودي هنا سياسة لا أقرها ، سياسة تبدو مميتة لبلادي . الوداع يا سيدي الرئيس

- حسن جدا . اذهب . . لم أكن لأعتقد أننا سنفترق هكذا بيد أن هذا أفضل . إن ما يفرقنا هو فاصل عميق جدا . الوداع . . استمر في عملك حتى آتي ببديل لك . وقل لسيار أن يسوي حسابك . .

- حسن يا سيدي الرئيس . - انتظر صف عنوانا كالآتي . - " انتحار المذنب . . " على ستة أعمدة ) من الفرنسية (

اشترك في نشرتنا البريدية