في البريد الأدبي من العدد ١٠٠١ من الرسالة الزهراء، يقول الأستاذ خاف إبراهيم الكاتب أنه لم يجد البيت:
يهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب
في الجزء الأول من شرح ديوان المتنبي لعبد الرحمن البرقوقي، والحق أن البيت المذكور إنما هو للمتنبي، وهو من قصيدته التي يمدح فيها سيف الدولة ومطلعها:
بغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما ثلم الضراب
وليرجع الأستاذ إلى هذه القصيدة في الصفحة ٧٥ من الجزء الأول من شرح ديوان المتنبي للعكبري، شرح وتحقيق الأساتذة مصطفى السقا وإبراهيم الإبياري وعبد الحفيظ سلبي

