مما يؤسف له أن تصدر مجلاتنا الأدبية وليس في واحدة منها إشارة إلى ١٣ نوفمبر. ولسنا نستثنى الرسالة من تلك الملاحظة بل نحن نكاد نحصها بها لأن ١٣ نوفمبر هو يوم فاصل بين حياتنا
ومع ذاك فقد صدرت الرسالة مساء ذلك اليوم وليس فيها إشارة إليه. . . والمجلات الأدبية تعد ثبتا للحوادث وسجلاً لتوقيعات الأمة، ولم يكن أولى من الرسالة بأن تكون كذلك. ثم نحن نبحث عن صوت الأدباء في ذلك اليوم فلا نكاد نسمع لهم ركزاً، مع أن اليوم هو يومهم قبل أن يكون يوم الساسة الذين أقاموا السرادقات ليطعن بعضهم بعضاً وليوجه بعضهم إلى بعض أقذع ألوان السباب والتشهير والشتم، وهم في ذلك ينسون أنهم قادة أمة وزعماء شعب وكان أليق بهم ألا يظهروا بهذا المظهر الزري. ولكن المسئول عن هذا هم الأدباء لأنهم سمحوا للسياسة بأن تطغى على الأدب في هذا اليوم المقدس الرهيب الذي يحمل للأمة ذكرى جهادها. . وتلك ملاحظة عسى أن تنفع في السنة الآتية د. خ

