ألم تصدق إذن أن أعصاب الأدباء فائرة ثائرة؟ وهل عدوت الحق حين أشرت إليك تلك الإشارة اللطيفة الخفيفة الحق فيما بدر منك في حق محاورك حين أضفته إلى سيداتنا وحبات قلوبنا (النساء) . ومع هذا فقد لمتكما معاً فيما تراشقتما به من ألفاظ السماجة أو الصفاقة والمهاترة والغمز واللمز، مما كانت أجلكما عن الوقوع فيه. . . لولا هذا الصيف الجائر الذي جعلك تقول في حبيبك وصيفك - دريني خشبة - إنه رجل عامي في ذهنه وفي نفسه. . . وفي معايير أخلاقه!! بارك الله لك يا شيخ سيد في ذهنك وفي نفسك وفي معاييرك الأخلاقية. . . وبارك الله لك في هذا اللسان الطويل العريض الذي سينعقد لمحاكمته جلسة في المكان الذي تعرف، ومن الأصدقاء المحترمين الذين تعرف وأعرف، ليقفوك - أو ليقفوني! - عند الحدود التي أنساك الصيف، كما أنسى الكثيرين من الأدباء، أشراطها
