إذا كنت قد تأخرت في الكتابة عن كتابك الذي أهديته إلى (فهارس المكتبة العربية في الخافقين) فما تأخرت إهمالا، ولكني أردت أن أكتب عنه كتابة علمية تليق بهذا السفر القيم الذي أقرر جازماً إنها لم تصدر المطابع العربية في هذه السنة كتاباً علمياً خيراً منه، وأنا حين أنشر هذا الاعتذار، أنشر معه إكباري لهذا الجهد (الهائل) الذي بذلته في تأليفه، وأتمنى أن يكون هذا الكتاب في مكتبة كل عالم وكل أديب.

