الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 557الرجوع إلى "الرسالة"

١ - الشعر الجديد وطاقات الريحان والورد والنقد

Share

ما عرفت أستاذنا الكبير (ا. ع)  ورعاً عند اللقاء  هيوباً؛ ولا عرفته جبان القلب نكس اللسان. فهو يستطيع  في عفة قول، وشرف كلام، وصواب منطق، وحسن نية أن

يوجه المتخلفين من شعراء هذا الزمان إلى قصد الطريق وليس بعذر من أستاذنا الكبير - ا. ع - أنه يتهيب  ألسنة الشعراء المنقودين أو يخشى عواءهم. فمن كان مثل الأستاذ  في المكانة والقصد لا يضيره عواء ولا هراء

ومتى كان المعلمون الأفاضل وشيوخ اللغة والأدب يتوقون  ما يجره عليهم النقد من اجتراء السفهاء وسلاطة النوكي؟ الحق أن الأستاذ الفلسطيني الجليل، والأستاذ المصري  الكبير، هما أجل قدراً من أن يتأثرا بما يتعرضان له من خصومة  المغرورين من شعراء زماننا؛ وهما - في الوقت نفسه - أكبر  من أن يضنا على (الشعر الجديد)  بتوجيه سديد ورأى مفيد أما إرسال الكلام على وجه التعميم، من غير أن تبين  مواضع النقد، فذلك ما لا يرجى معه للشعر صلاح وإني لأعرف من صراحة الأستاذين: (الجليل)   و (الكبير)  ما يطمعني في الرجاء منهما أن يفصلا النقد،  ويبينا القصد. وبذا تكون لهما على الشعر الحديث يدٌ أي يدٌ.  والسلام عليهما ورحمة الله

اشترك في نشرتنا البريدية