الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 952 الرجوع إلى "الرسالة"

١ - تعقيب على نقد:

Share

ينتقد الأديب كيلاني حسن سند قولي   (سمراء مثل الكروم)   إذ لا لون للكروم في حدود نظره إلا تلك الخضرة الورقية  الداكنة. ولو تصفح حضرته أحد كتب البلاغة لعلم أن   (المجاز  المرسل)  يبيح لقائل أن يقول   (شربت الكروم)  وهو يريد  عصيرها. وعصيرها هذا كما لا يجهل الأديب ذو ألوان مختلفات  أحدها السمرة المرادة في التشبيه. . . وينتقد وصفي للضياء بالنعومة  لأنه مما لا يلمس باليد؛ وأنا أسأله: وهل لنا أن نصفه بالخشونة؟  وإذا كان الجواب الطبيعي بالنفي، فلماذا تحرمون على شاعر أن  يتخيل إيجابية شيء لم تستطيعوا للآن تقرير سلبيته. . . وأنا لم  أقل   (خمرية كالماء)  ولكن   (خمرية كالمساء)  والتحريف مطبعي  فلا محل لنقده؛ ومن ثم للرد عليه.

اشترك في نشرتنا البريدية