الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 773 الرجوع إلى "الرسالة"

١ - شرط رواية الحديث الضعيف:

Share

في صباح السبت ١٠ من أبريل سنة ١٩٤٨ حدثنا في المذياع

عالم أديب عن الجهاد، وعزا الخبر المشهور   (رجعنا من  الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. . .)  إلى النبي عليه  صلوات الله وسلامه.

وفي معجم المحدث العجلوني المسمى   (كشف الخلفاء  ومزيل الإلباس، عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس)  ج ١  ص ٤٢٤ قال الحافظ ابن حجر: هو مشهور على الألسنة وهو من  كلام إبراهيم بن علية. وقال العراقي: رواه البيهقي بسند ضعيف  عن جابر.

ويشترط المحققون من المحدثين كالعز بن عبد السلام سلطان  العلماء، وابن دقيق العيد، والنووي ان تكون صيغة رواية  الضعيف صيغة تضعيف وتمريض مثل ورد ويحكى وبذكر ويروى

والفقيه ابن حجر الهيتمي يثبت ولعله في كتابه الفتاوى الحديثة،  عدم جواز رواية أي حديث إلا بعد معرفة درجته من الصحة وغيرها.

٢ -  أول اكتتاب في الإسلام:

في   (عيون الأثر غنون المغازى والشمائل والسير لابن سيد  الناس)  وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد التوجه إلى  غزوة تبوك أو العسرة لأنها كانت في زمن عسرة من الناس  وجدب من البلاد حض أهل الغنى على النفقة في سبيل الله والحملان  والقوة والتأسي، فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا، وانفق  عثمان في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها، بذل عشرة آلاف  دينار وثلاثمائة جمل. وجاء أبو بكر بكل ماله وهو أربعة آلاف  درهم. وجاء عمر بنصف ماله، واقتدى بهم اكثر الصحابة وأما  النساء فقد تبرعن بحليهن. ومفصل أخبار تلك الغزوة في (مجمع  الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي ج ٦ ص ١٩١ - ١٩٥  وج ٩ ص ٥٨.

اشترك في نشرتنا البريدية