الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 478الرجوع إلى "الرسالة"

١- شعر علي بن أبي طالب،

Share

أطلعت على مقالات الأستاذ السيد يعقوب بكر في تحقيق  شعر علي بن أبي طالب رضى الله عنه، ثم قرأت ما عقب به  الأستاذ محمد محمود رضوان   (في العدد ٤٦٩ من مجلة الرسالة  وما بعده)

وإن من المصادر الوثيقة التي أوردت ذرواً من شعره كتاب  

(معجم الشعراء للمرزباني)  وفيه زيادات أبيات في بعض  القطع التي نشرها الأستاذ يعقوب، واختلاقات في بعض  كلماتها، وبيان لرواتها:

قال المرزباني في الصفحة ٢٧٩: أمير المؤمنين أبو الحسن

علي بن أبي طالب رضي الله عنه. يروى له شعر كثير، منه قوله  يوم خيبر لما خرج مرحب يقول:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب

فقال علي رضي الله عنه:

أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره

وله في رواية سعيد بن المسيب:

أفاطم هاك السيف غير ذميم ... فلست برعديد ولا بلئيم

لعمري لقد جاهدت في نصر أحمد ... ومرضاة رب بالعباد عليم

أريد ثواب الله لا شيء غيره ... ورضوانه في جنة ونعيم

وله:

يا شاهد الله عليَّ فاشهد ... آمنت بالخالق رب أحمد

يا رب من ضل فإني مهتد ... يا رب فاجعل في الجنان مقعدي

إلى غير هذا مما أورده المرزباني في معجمه المذكور

٢-  تخطئ

مررت على تصحيح الأب الكرملي للجزء الثاني من    (الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي)  في مجلة الرسالة،  فرأيت فيه   (في العدد ٤٧٤) : وفي ص٦٧   (أسكرّجة) ،  والمشهور أنها بلا ألف في الأول

أقول: أغفل الأب تصحيح ضبط الراء. وفي المعرب  للجواليقي:   (السُّكُرَّجة بضم السين والكاف وفتح الراء  وتشديدها فارسية معربة، وترجمتها: مقرب الخل، وكان بعض  أهل اللغة يقول: الصواب أسكرَّجة)

وفي شفاء العليل للخفاجي:   (الصواب فتح الراء المشددة)

اشترك في نشرتنا البريدية