قرأتُ ما تفضّل بكتابته الأستاذ محمد عبد الغني حسن، في العدد ٤٢٦ من الرسالة الغراء، فشكرتُ لحضرته وافر أدبه وحسن ظنه بي. وأود أن أذكر الآن، أنني بعثت اليوم إلى هذه المجلة بمقال يحتوي على ما أمكنني الوقوف عليه من ترجمة جميل نخلة المدور. فعساي قمت ببعض الواجب نحو رجلٍ خدم الآداب العربية خدمة جليلة.
أما طلبه الكتابة في (قصور سامرا) ، فذاك بحثٌ وفّيناه حقه من العناية في بعض الملحقات التي أضفناها إلي كتاب (الديارات) للشابشتي، ذاك الكتاب الذي نرجو من الله أن يوفقنا لنشره بالطبع في وقت نرجو أن يكون قريباً.
