الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 596 الرجوع إلى "الرسالة"

١ - ما لزكي مبارك ولكتاب الله

Share

عاد الدكتور زكي مبارك يعرض للقرآن الكريم بسوء  الرأي كما فعل في مقاله الأخير في   (الرسالة) . وهو لم يعرض  للقرآن مرة إلا افتضح، ولكنه في هذه المرة قتل نفسه: قتلها  بالهواء الذي يملأ العالم، وبالزلطة التي كانت دومة لأن شكلها  كالدومة، والزلطة التي كانت خيارة لأن شكلها كالخيارة،  وبحياة الزلطتين لأنهما من دومة وخيارة حيتين، وبحياة الجماد  كله قياساً على حياة الزلطتين!!

فما الطفل الذي يضرب به المثل في بعض كتب التربية لأنه  علل بياض اللبن ببياض أول بقرة رآها تحلب بأقبح جهلا ولا  أضعف عقلا من هذا الذي زعم أن الزلط حي لأن بعضه يشبه  شكله شكل الدوم والخيار.

ونعوذ بالله من أن نعرض لكتابه سبحانه بما لا يرضى فينتقم  منا بنا كما انتقم من زكي مبارك. فما كان أحد يظن  أن هذا الرجل إذا خلى بينه وبين قلمه يتخذ من قلمه حبلا يشنق  به نفسه كما فعل على صفحات الرسالة في مقاله الأخير.

اشترك في نشرتنا البريدية