في العدد السابق من الرسالة ختمت التعليق على محاضرة حافظ عفيفي باشا بهذه الجملة: (أما سئمتم الخدر والنعاس؟) . وكان غرضي التعريض بقناعة من بأيديهم أمر الثقافة في هذا البلد بـ (الموظفين المخضرمين) مع إهمالهم الشباب القادرين المستنيرين. وأما (وضع الشيء موضعه) فيدخل تحته كلامي على دار الآثار العربية وعلى استبعاد أهل الكفاية عندنا.
وعلى هذا المحورين سيدور بعض ما أنا كاتب في هذا الباب من الرسالة؛ وذلك بعد استئذان صاحبها وهو ممن يقصد وجه الإصلاح. ولن أطلب فيما أكتب غير الحق فلا أوثر هوىً ولا أخشى غضباً.

