الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 307الرجوع إلى "الرسالة"

١ - (مناوأة الخدر والنعاس) - وضع الشيء موضعه

Share

في العدد السابق من الرسالة ختمت التعليق على محاضرة  حافظ عفيفي باشا بهذه الجملة:   (أما سئمتم الخدر والنعاس؟) .  وكان غرضي التعريض بقناعة من بأيديهم أمر الثقافة في هذا البلد  بـ   (الموظفين المخضرمين)  مع إهمالهم الشباب القادرين المستنيرين. وأما   (وضع الشيء موضعه)  فيدخل تحته كلامي على دار الآثار  العربية وعلى استبعاد أهل الكفاية عندنا.

وعلى هذا المحورين سيدور بعض ما أنا كاتب في هذا الباب  من الرسالة؛ وذلك بعد استئذان صاحبها وهو ممن يقصد وجه  الإصلاح. ولن أطلب فيما أكتب غير الحق فلا أوثر هوىً  ولا أخشى غضباً.

اشترك في نشرتنا البريدية