في (تاريخ الإسلام الذهبي) المطبوع بالقاهرة: كان صلة بن أشيم في الغزو ومعه أبن له، فقال: أي بني، تقدم فقاتل حتى أحتسبك! فحمل يقاتل حتى قتل، ثم تقدم هو فقتل! فأجتمع النساء عند امرأته معاذة العدوية، فقالت: إن كنتن جئن لتهنئنني فمرحباً بكن، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فأرجعن!
يذكرنا عمل الحكومة اليوم بما فعله نصر بن أحمد العابدي السمرقندي الدهقان، فقد كان كثير المال والغلات، فوقع بسمرقند قحط، فباع غلاته بنصف أثمانها، وكان يعطي الذين يجلبون الطعام من ماله ليرخصوا الغلة. . . الخ ما أورده أبن الأثير في كتابه (اللباب في الأنساب جـ٢ ص١٠٣) المطبوع بالقاهرة.
