الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 430 الرجوع إلى "الرسالة"

٢ - أدعياء الشعر

Share

تصفحت عدد السياسة الأسبوعية رقم ٢٣٩ فلفت نظري  فيه قصيدة منشورة في صفحة الشعر تحت عنوان   (أفي الحق أن

أنسى بلادي سلوة؟)  وهي قصيدة مشهورة من عيون شعر  الأستاذ معروف الرصافي شاعر العراق. وقد نشرت في الصحف  والمجلات منذ أكثر من عشرين سنة! وهي مطبوعة في كثير  من كتب المحفوظات المدرسية. وهي موجودة أيضاً في ديوان  الرصافي ومطلعها:

هو الليل يغري بالأسى فيطول      ويرخي وما غير الهموم سدول.

أبيت به لا الغاربات طوالع         علي ولا للطالعات أفولُ.

لفت نظري أن أقرأ هذه القصيدة منشورة في السياسة  الأسبوعية في العدد الماضي بإمضاء   (صلاح الدين  الضيف، من تمى الأمديد) . ولم أعجب لجرأة هذا المتشاعر  على انتحال شعر غيره لعلمي أن لصوص الشعر والأدب كثيرون  ولكن الذي عجبت له، هو غفلة هذا المسكين وحرصه على  ألا يضع توقيعه الكريم إلا على قصيدة معروفه لشاعر مشهور! فإذا كان هذا المتشاعر قد أرضى شهوته بنشر أسمه تحت  هذه القصيدة. فماذا يكون حاله حين يعرف الناس أنه رقيع،  وليس له من هذه القصيدة غير التوقيع؟.

(المنصورة)

اشترك في نشرتنا البريدية