تحيتي الخالصة إلى الأستاذ على غير سابق معرفة به، واعتذاري إليه والى قراء الرسالة من أني لم أجب على كلمته الفاضلة التي نقد بها كلمتي الرابعة في فساد الطريقة في كتاب النثر الفني. وأكثر عذري أني أردت أن أرجع إلى قديم مخطوط إعجاز القرآن للباقلاني لعلي أجد فيه حكما بين رأيي ورأي الأستاذ أدرجه في جوابي. فكان الأمل في الوقوف على المخطوط يتجدد كل أسبوع من غير أن يتحقق في أسبوع.
أما وقد طال الانتظار فسأكتب ما عندي من جواب غير راجع إلى ما في المخطوطات حتى تتيسر، والموعد الأسبوع الآتي إن شاء الله
