الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 530 الرجوع إلى "الرسالة"

٢ - إلى شعراء الشباب الاماجد

Share

إلى أخواني المحترمين باكثير والقاياتي وفوده والعجمي،  والى جميع شعراء الشباب الذين سهوت فلم أذكر أسماءهم في مقالي

عن الدرامة المنظومة والمسرح أقدم اعتذاري. ولن ينقصني  جهلي بمجهودهم فضلهم الأدبي الذي لا يجحد. وأشكر الأستاذ  الفاضل محمد عبد الغني حسن تلك الالتفاتة الكريمة الذي تدل  على سمو إدراكه الأدبي، والتي تجلت في إشارته إلى أخي الأستاذ  باكثير ذلك الشاعر المجد المجاهد الذي تفضل فكتب إلي ليرأب  ما انصدع من مقالي، ولسوف أفرغ لدرامة الأستاذ باكثير  في فصل أو أكثر من فصل إن شاء الله. وسيرى المظلومون  كيف تنصفهم الرسالة في القريب العاجل. أما الأستاذ فوده  - ذلك الصديق العزيز - فأستعيذ بالله من (مقالبه!) ومع  أني أقر بفضل شاعرنا القاياتي في المنظوم والمنثور فإني آسف  إذ لم أسمع عن درامته شيئاً. وأعود فأقول إن جهلي بها لا ينقص  من قيمتها، والقاياتي الشاعر، وعماد الشاعر، والناشر الشاعر  والصيرفي الشاعر، والأسمر الشاعر، والعشرات من شعراء  الإسكندرية والأقاليم، والمئات من شعراء الإلزاميين، ليس  هؤلاء وهؤلاء في حاجة إلى الإشادة بذكرهم في مقال لم يقصد منه  إلى الحصر ولكن قصد منه إلى التمثيل. . . وأوشكت هنا أيضاً  أن يفوتني ذكر الشاعر السيد قطب فتسود معي وقعته أكثر  مما اسودت، وهو الشاعر الذي أحب شعره جدا بمقدار ما أمقت  نثره جداً. . . متى يا ترى ينهض هؤلاء الشعراء جميعاً بحمل أعباء  نهضتنا الشعرية وتزويد هذه النهضة بالدرامات والملاحم؟

اشترك في نشرتنا البريدية