كتب الأديب (فلسطيني) في بريد الرسالة الأدبي. يرتأي أن نستبدل بالزنزانة (الحاشرة) . وكتبت آنذاك وقد توهم بعض إخواني أنني ذلك (الفلسطيني) انفي ذلك الوهم، وأبين أن (الحشر) في اللغة هو: (الحشد والجمع) من ذلك (يوم الحشر) ولا يكون بمعنى: (الحبس والتضييق) إلا في مدلول الكلمة العامي عند أهل فلسطين. . . ومن هنا كان خطا اللغوي (فلسطيني) ! ولعل الكلمة التي تؤدى المعنى المراد _هاهنا_هي: (الحاصرة) . .
وفي عدد الرسالة الأخيرة رأيت الأستاذ حسني كنعان يستعمل هذه الـ (حاشرة) بمدلولها العامي في فلسطين، في موضوعه القيم: (نهاية دجال) ولذا رأيت أن أعود ثانية فانبه إلى ذلك

