كتب الأستاذ الجاحظ في تعقيبه (يا قوم حسبكم) بعدد الرسالة (٨٣٨) : (والمعنى المقصود في هذا التعبير الطريف أن المصريين مغفلون بلهاء) والصواب بله بزنة (فُعْل) وهو جمع مطرد في كل وصف يكون المذكر منه على أفعل. والمؤثرات منه على فعلاء فيقال: رجل أبله. وامرأة بلهاء. وفي الجمع بُلْهٌ وفي الحديث: (أكثر أهل الجنة البله) .

