الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 670 الرجوع إلى "الرسالة"

٢ - جواب

Share

على ما نشر في بريد   (الرسالة)    (٦٦٦) : جوز أبو حنيفة وحده ولاية المرأة القضاء في المدنيات دون  الجنائيات ومنعها سائر الفقهاء، ولم يعرف التاريخ امرأة واحدة  وليت القضاء.

أو ما كفى المرأة أن تكون (نائبة) الرجل ووكيلته في  الدار، حتى تكون (نائبة) الأمة في البرلمان و (نائبة) العدل  في المحكمة؟ إنه ما بعد هذه   (النائبات)  إلا أن تكون هي   (القاضية) !

اشترك في نشرتنا البريدية