الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 814الرجوع إلى "الرسالة"

٢ - من طرائف حافظ إبراهيم:

Share

كان المويلحي الكبير إبراهيم بك المويحلي يمدح الإنجليز  ويثني عليهم، أما حافظ إبراهيم فكان يمقتهم ويثلبهم، ومما قال  في ذلك:

وحبيب لي عزيز ... وهو في حرز حريز

ليته يحتل قلبي ... كاحتلال الإنجليز

وفي مجلس بمنزل عبدة الحمولي في سنة ١٨٩٨ حضره الكاتبان  الكبيران الشيخ إبراهيم اليازجي وابن أخته الشيخ نجيب الحداد  أنشد حافظ إبراهيم - وكان حينئذ ضابطاً بالجيش - هذين البيتين: يا ساهر الليل هل للصبح من خبر؟ ... إني أراك على شيء من الضجر أظن ليلك قد طال الوقوف به ... كالقوم في مصر لا ينوي على سفر فطرب اليازجي طرباً شديداً، وبخاصة لقوله   (على شيء) ، وشهد  لحافظ بالشاعرية.

اشترك في نشرتنا البريدية