ثارت في هذا الأسبوع في دمشق ضجة كبرى بشأن الكتاب الذي أرسلته إلى مصر فئة ضالة من أذناب الشيوعيين تحتج فيه على حكومة مصر لمكافحتها لجماعة الشيوعيين ومقاومتها إياهم، وكانت النقمة شديدة على موقعي الكتاب، وهم من أبرز موظفي وزارة المعارف، وقد اهتمت الحكومة السورية بهذا الأمر وقررت أن تفصل هؤلاء الموظفين عن مناصبهم، وأن تحيلهم على لجان التأديب لينالوا جزاء وقاحتهم وخيانتهم. ولا يزال هياج الشعب على أشده، وهو يطالب باتخاذ التدابير الفعالة للقضاء على الشيوعية الخبيثة قضاء مبرماً لا قيامة لها بعده.
(دمشق)
