. . وكان ان عدت إلي قريتي
أهيم في أحرائها وحدي
أغسل جرحي في ينابيعها
وأنطوي حزنا على وجدي
إن هبط الليل وران الكري
عاد بهها - نائمة - مهدي
تضم في أحضانها طفلة
تشبه - لولا حبها - حقدي
يا رحمة الله ! ألم تتركي
شجيرة مزهرة بعدي ؟
هذي حقول النور مهجورة
يلتف في أشواكها وردي
سنلتقي" أكذوبة لم تزل
كالحة كالحجر الصلد
وحدي أناديها ، ولكنها
أعجز أهل الأرض عن ردى
. . وكان أن عدت إلي قريتي
أهيم في أحراثها وحدي
أغسل جرحي في ينابيعها
وأنطوي حزنا على وجدي
) بغداد (
