ذكر الأستاذ عبد العليم علي محمود في العدد (٩٥١) من الرسالة الحبيبة أن الأستاذ عبد الغني حسن الشاعر المعروف ينسب في كتابه (ملامح من المجتمع العربي) الأبيات الآتية إلى
الجارية فضل:
لأكتمن الذي في القلب من حرق ... حتى أموت ولم يعلم به الناس
ولا أقول شكا من كان يعشقه ... إن الشكاة لمن تهوى هي اليأس
ولا أبوح بشيء أكتمه عند الجلوس إذا ما دارت الكأس ونسبتها إلى فضل بل هي إلى الشاعر العباسي علي ابن الجهم حسب ما قرأها في الجزء الثاني من كتب المنتخب. .
وأقول أنا (بأن لدى نسخة من ديوان علي ابن الجهم) بتحقيق صديقنا معالي العلامة الشاعر خليل مردم بك سكرتير المجمع العلمي العربي بدمشق ووزير الشام المفوض فوق العادة ببغداد الآن فلم أعثر على الأبيات المذكورة آنفا في الديوان، وهو ديوان بذلت في سبيل إخراجه على هذه الصورة جهود لا تنكر، ولا أخال أن تلك الأبيات إلا لعباس بن الأحنف الشاعر الغزل المشهور لأنها أقرب لعاطفته، ورغم ذلك فهل في الباحثين من أدباء العرب من يعرف نسبة الأبيات المذكورة فيرشدنا لها وله منا ألف تحية وإعجاب؟!

