هذا كتاب أذاع فصوله من فلسطين أحد أشبال أسرة النشاشيبي، بيت العلم والأدب في القطر الشقيق، وتتناول موضوعات الكتاب أدق سنة في تاريخ الإنسانية. السنة التي سبقت الحرب المشئومة الحاضرة. السنة التي سبقت العاصفة واضطرب فيها الجو الدولي، وتتابعت الحوادث الجسام التي أدت إلى كارثة بولندة، ثم إلى كارثة الدنيا بأجمعها من بعد. . . لقد كما ننتظر أحاديث الأستاذ أنور النشاشيبي المذاعة من فلسطين لنسير معه في دورة الفلك ولنتحسس يد المقادير متى
تبطش بهذا الكوكب السيئ الطالع. واليوم، وهذه الأحاديث مجموعة في كتاب مطبوع، وبعد إذ أوشكت الحرب أن تضع أوزارها، نرى من واجب المؤرخ ألا ينسى سجله الأول من مؤلف الأستاذ أنور النشاشيبي، هذا المؤلف لشامل الذي حققت الحرب الحالية كثيراً جداً مما هب إليه من آراء.

