ترعرع وترعرعت. وكانا يلتقيان. وقد كان يغنيها وكانت تستمع إليه. ولكنه كان قد طوى نفسه على عزمة ملكته: ألا يدنس الحب، وأن يسلم أمره لله ...
وتزوجت هى ... وانهار هو ... فهجر (كوم الدكة) إلى حى الرجس. وأدمن النساء، وانكب على الخمر والمخدرات يتعجل الموت فلم يعد له فى الدنيا رجاء وقيل إنه أحب، وما أحب وإنما كان يبحث عن حب، ولم يكن المحروق القلب ليحب ما أكلت قلبه النار
ومن أعماق هذه الأقذار كان يتعالى صوت السيسى بألحان من وحى الطهر والعفة. كان يرسلها مع الدمع ونفحات الجحيم المتأجج بين جنبيه فكان فيها تطهير نفسه ونفوس هؤلاء الذين كانوا يتردون فى الخطيئة حوله، ويترددون عليه كأنه التوبة أو الصلاة. 13035
