من الأدب العربي :
إن من البلية ان يكون الراي بيد من يملكه ، دون من يبصره قالها المهلب بن ابى صغرة وقد امره الحجاج بأمر في الحرب لم يره في المصلحة ، وكان المهلب هو القائد ، والحجاج هو الأمير
الحرب أولها شكوى ، وأوسطها نجوي ، واخرها بلوي تنسب لعنترة :
الشر حلو أوله ، مر آخره
كثرة الصياح من الفشل لا كثم بن صيفي ، ومثله قول عائشة يوم الجمل وقد رأت أصحابها يتنازعون ويتصايحون : " المنازعة في الحرب خور والصياح فيها فشل " .
احرص على الموت توهب لك الحياة قالها أبو بكر لخالد بن الوليد .
بقية السيف أنمى عددا وأطيب ولدا قالها على بن أبي طالب ، ويريد ببقية السيف القوم دافعوا عن أنفسهم بالسيف ، ومات أكثرهم في القتال ، وبقيت منهم بقية .
قبلة الإمام في اليد ، وقبلة الأب في الرأس ، وقبلة الأخ في الخد ، وقبلة الأخت في الصدر ، وقبلة الزوجة في الفم
أناة في عواقبها قوت خير من عجلة في عواقبها درك . المهلب بن أبي صفرة .
كن كالتاجر الكيس إن وجد ربحا تجسر ، وإلا تحفظ برأس المال قالها عبد الملك بن مروان ينصح أميرا ولاه حرب الروم
لو غضب " مالك " لغضب معه مائة الف سيف لا يسألونه في أي شيء غضب قالها ابن مطاع العنزي وقد استوصفه عبد الملك بن مروان مالك بن مسمع ، فلما سمعها عبد الملك قال : هذا والله السؤدد
إن لله خلقا قلوبهم كقلوب الطير كلما خفقت الريح خفقت ، فأف للجباء . عائشة في وصف الجبان
كان الناس يفعلون ولا يقولون ، ثم صاروا يقولون ويفعلون ، ثم صاروا يقولون ولا يفعلون ، ثم صاروا لا يقولون ولا يفعلون . عمر بن الحارث .
أفضل العطاء ما كان من معسر إلي معسر .
الأيام مزارع ، فما زرعت فيها حصدته
إن الله عودني أن يتفضل على ، وعودته أن اتفضل على عباده . عبد الله بن جعفر .
من أصابه غبار مركبي فقد وجب علي شكره خالد بن عبد الله القسري
طلب جسيما وركب عظيما ، ومات كريما . قالها زيد بن عبد الملك في وصف يزيد بن المهلب وقد نال منه بعض الحاضرين فقال : إنه الخ .
إن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي . قالها يزيد بن المهلب وقد أعطي أعرابية شعثة ثمانمائة درهم ، فقال له ابنه : إنها لا تعرفك
التثبت نصف العفو قالها أبو مجلز لقتيبة بن مسلم وقد اتهمه ببعض الأمر فقال أبو مجلز : اصلح الله الأمير ، تثبت فإن التثبت الخ .
الذنوب تخرس الألسنة
حبس الرشيد رجلا فكتب إليه : إن كل يوم يمضي من نعيمك يمضي مثله من بؤسي والأمد قريب والحكم لله .
ما رأيت اشرف نفسا من الفرزدق ، هجاني ملكا ومدحني سوقة يزيد بن المهلب .
ذلك علم حمل ، وهذا علم استعمل . قالها المهلب وقد سئل : بم أدركت ما أدركت ؟ قال : بالعلم . قيل له : فإن غيرك قد علم أكثر مما علمت ولم يدرك ما أدركت ! فقال الخ .
لا أوعظ من قبر ولا امتع من كتاب .
كنت إذا أخذت كتابا جعلته مدرعة . قالها محمد بن عبد الله بن عمر وقد سئل عن سبب تميزه في العلم .
الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب ، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الأذان .
أرحموا عزيزا ذل ، وارحموا غنيا افتقر ، وأرحموا عالما ضاع بين جهال .
رأي الشيخ خير من مشهد الغلام .
-لو كان للناس كلهم عقول خربت الدنيا الحسن البصري .
سارق السريرة يقطع سارق العلانية . قالها عمرو بن عبيد وقد رأي حاكما يقطع يد سارق
إني أجل عن دقيقك وتدقين عن جليلي . قالها نوفل بن مساحق وقد نقدته امرأة لأنه لا يكملها
ليس له صديق في السر ولا عدو في العلانية .
قالها شبيب بن شيبة في ذم خالد بن صفوان . يقول إنه مهيب غير محبوب .
كل واحد ينفق مما عنده . تنسب إلي المسيح وقد مر بقوم من اليهود فقالوا شرا وقال خيرا ، فسئل في ذلك فقالها
ما استبّ إثنان إلا غلب ألأمهما
إياك وعزة الغضب فإنها تصيرك إلي ذل الإعتذار
أنا ابن نفسى قالها رجل وقد تكلم بكلام أعجب عبد الملك بن مروان فسأله عن نسبه .
لو علم أن الماء يفسد مروءته ما شربه . قالها عبد الملك بن مروان في وصف خصمه مصعب ابن الزبير .
لا مرحبا بهذه الوجوه التي لا تري إلا في كل شر . قالها عمر بن الخطاب في قوم يتبعون رجلا أخذ في ريبة
إني لا بغض شقي الذي يليه إذا جلس إلي قالها رجل في وصف نفيل .
قيل لبعض الولاة : كم صديقا لك ؟ قال : لا أدري ! الدنيا مقبلة علي والناس كلهم أصدقائي . وإنما اعرف ذلك إذا أدبرت منى
لا يضيق سم الخياط بمتحابين ، ولا تسع الدنيا متباغضين الخليل بن أحمد
تواضعك في شرفك أكبر من شرفك . ابن السماك لعيسي بن موسي
من لم يجلس في الصغر حيث يكره لم يجلس في الكبر حيث يحب
المرء يصنع نفسه ، فمتي ما تبله ينزع إلي العرق قالها حفص بن النعمان .
لو جمعت قريش من أقطارها ثم رمي به في وسطها لخرج من أي أعراضها شاء . هند تصف مهارة ابنها معاوية .
لن يفرس الليث الطلا وهو رابض ( الطلا الأعناق )
كل كريم طروب . معاوية وقد حرك رجله من سماع غناء ، فسئل عن تحريك رجله فقالها .
قلة العيال أحد اليسارين .
أعظم المصائب انقطاع الرجاء
إن أعظم ما أخاف الله فيه ما كنت أصنع لك . معاوية لابنه يزيد وهو يحتضر .
ونكتفي بهذا النموذج من الأدب العربي ، فهو في هذا الباب ملئ . وسنعود إلي نماذج منه اخري في فرصة اخري

