هذه هو حماد كما طالعنا به البحث الطويل، وهذا هو رأيي فيه وفي روايته. وهو دون ريب من اعظم رجال الرواية العربية، ولا سيما رواية الشعر. ولئن كان قد طال الطعن عليه وعلى روايته ، فقد آن لنا أن نحييه ونحيّي روايته.
ولكني لا أترك القلم قبل أن أهدي هذا البحث إلى أستاذي الجليل الدكتور طه حسين بك، وقبل أن أسأله رأيه في مقدماته ونتائجه. وأنا أرجو أن يكون رأيه فيّ حسناً؟ إني إذاً لسعيدُ.
