الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 650 الرجوع إلى "الرسالة"

1- الادب والجندية

Share

طالعتى أديب سكندرى جليل الخطر بظاهرة عجيبة تسترعي الاهتمام ، حين ذكر لي أن الذين تم اورا على رئاسة جماعة نشر الثقافة فى انتغر ، إنما هم من ضباط البوليس خاصة : فالأمير الاي عبد المنصف محمود بك ، والصاغ زكى غازى ، والبكباشي أحمد الظاهر - الرئيس الحالى - كلهم من ضباط البوليس ، ولم يتولى الرئاسة من المدنيين » سوى الأستاذ خليل شيبوب ، والأستاذ عبد اللطيف النشار . وقال الصديق الأديب مداعباً : إن جماعة نشر الثقافة لم تعد على هذا الاعتبار جمعية أدبية ، وإنما أمست « قره قولا » ، أي مسكرا الشرطة .

و محن لا ندرى وجهاً لاعتراض الأديب الفاضل ، وإن كانت ملاحظته تسمت الاهتمام حقيقة ، فلم يكن الأدب والجندية يوماً ضدين لا يجتمعان ، والأدباء الضباط والشعراء الضباط في كل أمة يضيق الحصر دون ذكرهم ، والجندى، إذ يصدمه الواقع للرير لا عليه أن يلوذ بأطياف الأدب الجميل . ولكن الذى نأخذه على جماعة نشر الثقافة في عهدها السكري » أن نشاطها لا يكافى: ما كانت عليه في العصر المدر». وهذا ما تحب أن توجه إليه أنظار القائمين عليها من الأدباء الأجاد

اشترك في نشرتنا البريدية