الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 650الرجوع إلى "الرسالة"

1- الى الاستاذ أبى رية

Share

قلت - أيها الأستاذ الكريم - في مقالك (الحديث الحمدى ) بالعدد ٦٣٣ من ( الرسالة ) : « أما حديث من كذب على (متعمداً ) ، فقد عنيت بالبحث عن حقيقته عناية كبيرة حتى وصلت من بحثى إلى أن كلمة ( متعمداً ) لم تأت في روايات كبار الصحابة ، ومنهم ثلاثة من الخلفاء الراشدين عمر وعلى وعثمان : وأن الزبير بن العوام - وهو حواري رسول الله وان عمته - قد قال عنها والله ما قال ( متعمداً ) الخ - وأقول إنى رأيت في صفحة ١٣٣) من ( الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف ) للأمير شكيب أرسلان ما يفيد أن القائل ( والله ما قال متعمداً) غير الزبير ) جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال ( أى عبد الله ابن الزبير ) قلت للزبير : مالى لا أسمك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان ، قال أما إلى لم أفارقه منذ

أسلمت ولكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على فليتبوأ مقعداً من النار » قال وهب بن جرير في حديثه عن الزبير : والله ما قال ( متعمداً ، وأنهم تقولون متعمداً ، الخ وعلق المرحوم رشيد رضا على هذه الرواية يقونه في صفحة ١٣٤ ) الحديث متواتر تواتراً صحيحاً بهذه الزيادة وممن رواعا عن الزبير نفسه الامام أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه فلا عبرة بإنكار وهب بن جرير لها عنه ، قالقاعدة أن حفظ حجة على من لم يحفظ ، ووهب هذا قد تكلم فيه بعض : رجال الجرح والتعديل ، فقال ابن حبان كان يخطى ، وأسكر عيد الرحمن بن مهدى والإمام أحمد ما رواه عن شعبة - ثمار أيك.. أمها الأستاد الخليل - . في هذا وفيها كتب الأستاذ أبو شهمة في هذا الموضوع بالعدد ٦٤٣ من الرسالة

اشترك في نشرتنا البريدية