( ١ ) ويروي : لقد جل خطب الشيب ،
سرقة أدبية
نشرت مجلة الكلية العربية التي تصدر عن دار الكلية العربية بالقدس في عددها الثاني للسنة الثامنة عشرة مقالا بقلم الرحالة الأستاذ خليل الخالدي هو موضوع محاضرة القاها الأستاذ في حفل ادبي في دمشق عن حياة المتنبي .
وقد كتب إلينا حضرة محمود افندي سيد الحنفي عضو جمعية الاخاء المصري في حيفا يقول إن القسم الثاني من هذا المقال وهو يبلغ حوالى عشر صفحات ماخوذ بالحرف الواحد من كتاب امثال المتنبي ( الطبعة الثانية بمطبعة حجازي بمصر ) تأليف الاستاذ احمد سعيد البغدادي ، وهو مؤلف مصري له حوالى عشرين مؤلفا في القصص والتعليم والأدب .
ونحن ننشر هذا الخير على علانه ، فالكتاب الذي يشير إليه الكاتب موجود ، تستطيع زميلتنا الفلسطينية أن تعود إليه لتتأكد من صدق الخير أو كذبه .
الفنان والعالم
يعقد قريبا في كاليفورنيا مؤتمر المطالبة بإعادة التسلح الأخلاقي والرجوع إلي قواعد الحق والفضيلة والشرف التي يهملها الناس في العصر الحديث والتي تؤدي إلي محو ما يعانيه العالم اليوم من قلق ورعب
وقد وجه فريق من مشاهير الكتاب والمصورين والمثالين والموسيقيين رسالة إلى هذا المؤتمر ذكروا فيها أن حالة العالم اليوم تهدد الفن والابتكار أشد التهديد ، وأن على عاتق الفنان تقع مسئولية إرشاد العالم إلي طريق السلام لأن الفنان هو الوحيد الذي يستطيع أن يكون حلقة الاتصال بين السماء والأرض ، وهو وحده الذي يستطيع ان يعد النفوس الإعداد السامي الذي عهد لها سبيل العودة إلي أحضان الفضيلة والشرف .
ومن بين الذين وجهوا هذه الرسالة جون ماسفييلد والسير والفور دافيز والقصصى المعروف وأرويك دينج والمس دافن دي موربية وكلهم من المشتغلين بالأدب والفن .
اغني رجل
بعد البارون تاكاكيمي ميتسوي أحد نبلاء اليابان اغني رجل في العالم ، وأقوي شخصية ذات أثر فعال في الحرب بين الصين واليابان ، فهو يدفع أكبر ضريبة دخل في اليابان إذ يبلغ ما تحصله الحكومة منه يوميا مائتي جنيه باعتبار شلن واحد عن كل جنيه من إبراره ، وهو يمتلك مع أفراد أسرته ثروة تزيد في مجموعها عما يمتلكه ركفلر ويبيربونت مورجان ونظام حيدر اباد وشركة الصناعات الامبراطورية الكيميائية مجتمعين
ولا يعود السر في عظمة هذا الرجل لمجرد القراء فقط ، وإنما لأن الحرب اليابانية مع الصين كلها تتوقف على مجهوده وما يقدمه لها وحده ؛ فالدافع التي تستعمل في الحرب قد صنعت في مصانعه ، والحديد الذي استعمل في صنع هذه المدافع قد استخرج من مناجمه ، والسكك الحديدية التي تستخدم في نقل هذه المدافع والقوات المحاربة إلي شاطئ البحر هي ملك ميتسوي ، و كذلك السفن المستعملة ، حتي السكر الذي يستعمل في سهرات الجنود عقب المواقع قد استخرج من مصانع ميتسوي . ولا يقف شأن هذا الرجل عند هذا الحد ، فإنه صاحب المصلحة الاول في الحرب الصينية ، إذ انه فضلا عن استفادته من إطالة أجل الحرب ، فإنه يطمع في فتح الصين لكي يجد فيها ميدانا جديدا لنشاطه الاقتصادي ، لأنه كما يقول " يريد أرضا جديدة يبذل في استثمارها نشاطه "
الغواصات في الحرب
كتب احد رجال البحرية البريطانية ، الأميرال جوردون كاميل مقالا في مجلة " انسرز " عن خطر الغواصات في الحرب الماضية وما اتخذ خلال الخمسة والعشرين عاما الأخيرة من وسائل لمقاومته وتقليل اثره ، فلخصه فيما يلى
لم تعرف انجلترا خطر الغواصات كوسائل هجوم إلا بعد أن اغرق الالمان الطرادات " أبو قير " و" كريس " و " هوج " على التوالى في دقائق معدودة ، فقد نبه ذلك الاذهان إلي التفكير في مقاومة هذا السلاح المخرب ، حتى إذا كان عام ١٩١٧ ازداد عدو الخسائر في السفن . واصبح من الضرورى وضع حد لذلك وإلا خسرت انجلترا الحرب . فكان استخدام الألغام أول خطوة عملية نلتها إقامة الشبكات الصائدة التي تشابه في فكرتها مع فكرة شبكة الصيد العادية . وقد بلغ عدد الألغام التي بنت في بحر الشمال في اخر عام ١٩١٧ ماية ألف لغم ، ثبت بعد ذلك أنها لم تكن كافية تماما .
وكان السلاح الثاني الذي استخدم في هذا السبيل هو الطور بيد الغاطس ، ولكنه لم يؤت ثمرته إلا بعد أن أمكن
استعمال كاشفات الأصوات " الهيدروفون " فقد اصبحت الغواصات بفضل هذا الجهاز اقل خطرا وخفاء عن ذي قبل .
وإلي جانب هذه الأسلحة قام الطيران بدوره كوسيلة من وسائل المعونة والنجدة والحراسة . ولكنه مع ذلك ظلت الغواصات خطرا حتى نهاية الحرب فهل لازال شبح هذا الخطر يهدد الدول الديموقراطية من دولة عرف عنها أنها لا تعني كثيرا بالمعاهدات التى تمنع مهاجمة المدنيين والسفن العادية غير الحربية بدون سابق إنذار ؟
الواقع انه مع التسليم بسوء استعمال هذا السلاح من جانب الألمان ، فإن بريطانيا تستطيع أن تأمن خطره إلي حد بعيد ، فإن التحسينات التي ادخلت علي كاشفات الأصوات ، حتى لقد صرح المسئولون بنجاح التجارب التي اجريت بنسبة ٩٠ حالة من مائة ، استطاعت الآلة فيها أن تحدد مكان الغواصات بالضبط ، والتطورات التى جدت على استخدام الطوربيد ، وتنظيم استخدام الألغام ، واستخدام الطيارات المائية المجهزة بآلات دقيقة تستطيع أن تكشف مسافات شاسعة من اعماق البحار ، كل هذه الوسائل مضافا إليها نظام حراسة السفن التجارية وبواخر الركاب وتزويدها بوسائل الدفاع المختلفة وسيرها في جماعات بدلا من السير الفردي - تجعل من المسلم به أن الغواصات لن تكون ذات اثر كبير في الحرب ، أو على الأقل يجعلها سلاحا عادا يمكن مقاومته وشل حركته ، وتخفف كثيرا من خطرها على الملاحة التجارية
جوائز ادبية
من مظاهر النشاط الأدبى في فرنسا كثرة الجمعيات الأدبية ووفرة عدد الجوائز التي ترصدها هذه الجمعيات للأعمال الأدبية.
وآخر انباء هذه الجمعيات أن جماعة " الأدب الروحي " التي يراسها المسيو هنري بوردو عضو الأكاديمي ،
قد منحت جائزتها السنوية " كلير قيربنك " إلي القصصى جان سولاريول مكافأة على قصته " مقدمة للحب " ومقدار هذه الجائزة ٣٠٠٠ فرنك
وكذلك رشحت لجنة التحكيم للجائزة الدولية للقصة الآنسة ( مكابل ياهل ) من كمبوديا بالهند الصينية ، لنوال جائزة هذا العام على قصتها " محظية اعوام ستة " وهي قصة تصور اثر تقابل الحضارتين الشرقية والغربية في نفوس الفتيات الشرقيات ، وتعرض لفكرة مزج الحضارتين
ولهذه الأدبية الشرقية عدا هذه القصة أعمال أدبية اخري منها " كمبوديا " و " أغنية السلام " وكلتاهما باللغة الفرنسية . وقد قدم للقصة الثانية الأستاذ إدموند جالو الناقد الفرنسي المعروف بمقدمة رائعة .
ويرجح النقاد الفرنسيون فوز هذه الأدبية بالجائرة لأنها - كما يقول أحدهم - " لا تلافي أي منافسة قوية " .
