الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 262الرجوع إلى "الثقافة"

Share

أختي العزيزة سميحة أهديك أشواقي وعساك واليك في صحة وهناء . حادثتني تليفونيا منذ أربعة أيام من الإسكندرية ، وفاجأتني بخبر عودة زوجك للطريق القويم بعد أن شاهد معك فيلما في سينما الكوزمجراف . وبدون أن أخبر زوجي بموضوع محادثتنا ونصيحتك لي بالذهاب لرؤية هذا الفيلم ، ذهبت وإياه إلي سينما الكوزمو بمصر وشاهدنا الفيلم . فإذا به لم يتمالك نفسه من الضحك العالي وقال لي بصوت عال : أما إكرام هانم دي صحيح شاطرة ؛ لأنها عرفت أن تصلح زوجها . فهمست له في أذنه : تحب أعمل لك زي ما عملت في جوزها حسونه بك وإلا ترجع من نفسك بلطافة كده من غير جنان ؟ فأمسك بيدي وقال : لا توبه . أنا لك وأنت لي . وبانت في وجهه ملامح العطف والحنان . فلك شكري يا سميحة علي نصيحتك ، ولآسيا ولأبطال فيلم أما جنان ، ولمخرجه بركات ، وموزعه بهنا تحياتي وامتناني ؟ أختك حميدة

اشترك في نشرتنا البريدية