" . هذا ما يجعلنا ننشرح للخطى التى خطتها " جامعة الامم المتحدة " فى سبيل السلم والعدالة الدولية بعد ان كادت قوى الجهل تقتلها في مهدها . ويزداد سرورنا كلما ازداد ادراكنا للعقبات التى اعترضت هاته المنظمة والعراقيل التى قدرت على تحطيمها . وما تفاؤلنا بها مسايرة لآراء متداولة بل ما كان ذلك الا لانا نرى فيها رمزا لحاجة الشعوب فى هذا العصر الى تغيير الاخلاق الدولية وتحوير الأنظمة الامنية ولعل اقوى مظاهرهاته الحاجة ما صادقت عليه منظمة الامم المتحدة في دورتها الاخيرة من الاعتراف للامم المغلوبة على امرها بالحق فى اسماع صوتها "

