قرأت فى ثنايا نقد الدكتور بشر فارس لتاريخ الآداب العربية لبرو كلمن أن هذا المستشرق قد جعل خير الدين الزركلى فى عداد الكتاب . على أن خير الدين ليس بكاتب ، ولا يصح أن نسميه كاتبا لئلا تنهار شهرته ، لان ما اخرجه للناس فى النثر ليس بشىء ، الفم إلا " أعلامه " وكلها جمع
أما ميزة خير الدين فهى فى شعره . ولقد كان - وأعنى خير الدين الشاعر ، لا خير الدين الموظف - من أرق شعرائنا
وأنصعهم ديباجة ، وأحلاهم شعرا ؛ ولقد كان في طليعة شعراء سورية المطبوعين السباقين
ونقد الدكتور بشر يبين للناس خلط بعض هؤلاء ... وهل من الدقة ومن البحث والتحقيق جعل الشعراء كتابا ومنح الألقاب من لا ألقاب لهم !

