الى جانب المدفاة . . .
تميل روحى على لظاها لتحتسى خمرة الشتاء
لسانها شمت والشفاها فى شعلة وقدها شفائى
حببت لي النار، فهى عندى غذاء جسمى، وأمن روحى
أود تقبيلها لأهدى لها القرابين عن جروحى
نيرانها رقصها غريب كمجهد هذه الدوار
ولحنها وقعه مريب ينبئ عن ضعفه اصفرار
أعدت لى رونق الحياة يا واحة التائه الشريد
وقدت قلبى الى النجاة بدفئك المنقذ السعيد
كم أشتهى أن أضم نارك الى السعير الذى بصدرى
ما أسعد القلب فى جوارك حتى ولو بعت كل عمرى. .!
