إلى (ب) في دمشق خير ما أرى لك أن تدع للغد حل مشكلة اليوم، وليس بين اليوم والغد إلا أن تصبر، وأنت كالذي رأى نفسه في غبش الفجر ويزعم أنه أمسى. .
النشرة الأسبوعية
الاسم الإيميل
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية