الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 104 الرجوع إلى "الرسالة"

Share

إلى   (ب)  في دمشق خير ما أرى لك أن تدع للغد حل مشكلة اليوم، وليس بين اليوم والغد  إلا أن تصبر، وأنت كالذي رأى نفسه في غبش الفجر ويزعم أنه أمسى. .

اشترك في نشرتنا البريدية