الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 128الرجوع إلى "الرسالة"

Share

الى آنستين : هل تفضل الآنسة التي كتبت إلى من القاهرة بغير توقع  فتتخذ لها عنوانا أخاطبها به . وصل تفصل مثل ذلك الآنية التي كتبت  من دمشق بغير توقيع ؟ إن من الجواب ما لا يكون صريحاً كما يريد السائلة  إلا إذا كان جواباً للمسائل وحده

اشترك في نشرتنا البريدية