غرفة قراءة للمتحف المصرى
فى الأخبار الإنجليزية أن غرفة القراءة بالمتحف البريطانى ستظل مفتوحة للزوار ساعة بأكملها فوق الوقت المعتاد. ولا ندرى ماذا يمنع مصلحة الآثار عندنا من إنشاء قاعة للقراءة بالمتحف المصرى على نمط قاعة المتحف البريطانى؟ هل المتحف المصرى (للفرجة) فقط؟ وهل يصح أن يكون كذلك وعلى مقربة منه جامعة مصرية باذخة بها كلية للآداب، وفى مصر نهضة، وفي مصر قراء...؟
وعلى ذكر هذه القاعة التى نأمل أن يفكر المتحف سريعاً فى إنشائها نتساءل أيضاً: ماذا يمنع علماء الآثار المصريين وعلى رأسهم الأستاذ سليم حسن بك من التأليف فى تاريخ مصر القديم بالعربية؟ أو على الأقل لماذا لا يترجمون كتبهم إلى لغتنا؟

