الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 252الرجوع إلى "الرسالة"

Share

الفلم المدرسي ونصيب مدارسنا منه

يرجع الفضل في استخدام السينما في المدارس إلى المستر  بروس وولف بعد الحرب الكبرى مباشرة (١٩١٩) حين وضع  - بمساعدة زوجته - أفلامه المدرسية الناجحة: معركة جنلند بين الأسطولين الإنجليزي والألماني، وغزو اللنبي لفلسطين،  والحرب بين آلهة الخير وآلهة الشرArmageddon . . الخ وقد  لقي المستر وولف من إقبال المدارس وتعضيد الحكومة  ما جعله يبتكر من الأفلام ما هو الآن ضرورة من ضرورات الحياة المدرسية في إنجلترا. بل لقد عظم أثر هذه الأفلام لدرجة  أنها توجه التعليم وجهات خاصة في بعض الأحيان. وقد كان أول أفلام مستر وولف فلما مساحيا على السطوح والدوائر والمثلثات. . . الخ. وبالطبع لم ينجح هذا الفلم ولذا آثر الأفلام  الأفلام الجغرافية والتاريخية بعد ذلك. وقد أشرنا في هذا الباب  إلى الفلم التربوي الذي قامت به شركة الفحم الإنجليزية والذي كان  له أكبر الأثر في تحسين أسلوب المعيشة والتربية في البيئة الإنجليزية

هذا في إنجلترا. . . فماذا عندنا في مصر؟ لقد كانت وزارة

المعارف تحض على استعمال السينما في المدارس، فأين هي الأفلام  المدرسية التي عرضت؟ لقد قامت وزارة الصحة بعرض بعض  الأفلام السقيمة للتنوير العام، فلم يكن لها أي أثر، وهكذا  صنعت وزارة الزراعة. . . ولسنا ندري ماذا يمنع وزارة المعارف  من إلقاء مهمة إخراج أفلام مدرسية على عاتق ستوديو مصر على  أن يعاونه معهد التربية في ذلك. . . إنها بهذا تفتح حقلا جديدا  لأستوديو مصر وتضمن الأفلام التربوية الناجحة للمدارس المصرية

اشترك في نشرتنا البريدية