الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 252الرجوع إلى "الرسالة"

Share

تركيا والإسلام

أدلى السيد إسماعيل ولي الله الصحفي الهندي والمحرر بجريدة    (انديان نيوز) التي تصدر في دربان بجنوب إفريقية إلى جريدة

(جمهوريت) لدى عوده إلى بلاده بما يأتي: (قبل أن أحضر إلى بلادكم طفت ببلاد العرب ومصر وسورية. وقصدي أن أعرف  بتركيا العالم الإسلامي في الشرق بحيث أقوم الرأي الخاطئ الذي  كونه عنها. لقد اقتنعت كل الاقتناع منذ اليوم الأول لوصولي إلى مدينتكم بأن الأتراك - على نقيض الدعايات السلبية التي راجت عنهم في العالم الإسلامي - لا يزالون مسلمين كما كانوا في الماضي،  وإنكم مع محافظتكم على إسلامكم قد كيفتم أنفسكم وفق مقتضيات  الحضارة الأوربية. وإنا لنرجو أن يجرب جميع مسلمي الشرق هذه التجربة التي نجحت فيها تركيا. إن عدد مسلمي جنوب  إفريقية يبلغ ١٢ مليون نسمة منهم ٨ ملايين من أهل البلاد  الأصليين ومليونان من الأوربيين و150.000 من المسلمين. أما  الباقون فصينيون ويابانيون وأفراد من أجناس مختلفة. وينقسم  المسلمون إلى فريقين أحدهما فريق المسلمين الهنود أمثالنا الذين  يقطنون البلاد منذ ستين عاما. والآخر هو فريق المسلمين المولودين في جاوا - وهذه المناطق سريعة التقدم وأهم إنتاجها الذهب. ويعنى المسلمون الهنود بالتجارة ويمارسون المهن الحرة

ونحن مسلمي جنوب إفريقية الهنود نشعر نحو تركيا بحب عظيم، ومرشدكم العظيم أتاتورك شخصية عظيمة يعجب بها العالم  أجمع. ولقد ظهرت في جريدتنا عدة مقالات عن زعيمكم العظيم.  وإنا لعظيمو الارتياح نحن المسلمين إلى ما أحرزته تركيا من أسباب  التقدم. وآمل أن يحقق وطنكم لنفسه حياة رغيدة. إن هذه  أول مرة وطئت فيها أرض تركيا والأثر الذي خلفته في نفسي  هذه الزيارة هو إن الجميع هنا يعملون بنشاط ولا يتمرغون في  حمأة الخمول كما كانت الحال في عهد السلطنة

اشترك في نشرتنا البريدية