الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 280الرجوع إلى "الرسالة"

Share

1- إلى الأخ الأديب علي نور الدين بالمنصورة : وساوسك يا صديقي لا تقوم على أساس , فطب نفسًا ورض قلبك على الاطمئنان, فليس في ظروف قضيتك ما يحملك على هذه الأوهام جميعًا, وأنت في حاجة إلى الاستجمام والراحة لتصبح نظرتك إلى الحياة والناس !

2- إلى الأستاذ الفاضل إبراهيم علي أبو الخشب : ليس عندي علم فيما تسألني غير الاستنتاج, ولست أجد لنفسي بذلك حقا في الدخول بين الرافعي وحافظ, أو بين حافظ والإمام - على أن الصداقة بين الرافعي وحافظ يرجع تاريخها إلى سنة 1905, أي بعد نشر ديواني الرافعي وحافظ. تحياتي وأشكر لك

3- الأديب وديع سليمان- نابلس : فلانة هي التي ظننت وأشكر لك رأيك

4- الأديب محمد يوسف الرافعي - بصرة-العراق : شكري لك ولإخوانك. في كتاب (حياة الرافعي) الذي يصدر قريبا جواب ما سألتني

اشترك في نشرتنا البريدية