وجيدة بتداخل سنية بخطاب ترسله إلى منير تبثه حبها له. فتثور كبرياؤه ويرضى بالزواج من وجيدة. وفي ظله ما يجد راحته النفسية حيث حاجته للمرأة، لم تكن لزوجته فحسب، تشغل منه مكان النصف المكمل، بل كانت حاجته للمرأة كزوجة وأم تشغل منه مركز الأنثى من الرجل، لا مركز الأم من وليدها حيث تحدب عليه. ووجيدة بشخصيتها فيها ما يشبع هذه النواحي من نفس الفتى، وفي هذا سر تغلب دورها في القصة على دور سنية.

