حمد وشكر
أسرة الرسالة تحمد الله على ما أسبغ من نعمة العافية على رئيس تحريرها . وتنوب عنه في شكر الأمم العربية قاطبة ، أفراداً وجماعات لما طوقته به من كريم رعايتها وجميل برها ونبيل عواطفها، وسؤالها المتصل عنه أثناء مرضه ، مما كان له أطيب الأثر في تخفيف ألمه وسرعة إبلاله . وإن لم يكن بد من أن تخص بالشكر أحداً فهي تقدمه خالصاً موفوراً إلى صديقها الفاضل الدكتور عبد الله الكاتب بك الذي أجرى العملية للأستاذ الزيات بمستشفى الروضة ، وتولاه بعنايته حتى تماثل للشفاء . ثم تخص بالشكر وزراء مصر ونوابها وعلماءها ، وكل من تفضل بالسؤال عن الأستاذ بحضوره إلى المستشفى أو بإرسال البرقيات والرسائل ، وتبتهل إلى الله اللطيف أن يتم للأستاذ من كمال الشفاء ما هو أمنية أصدقائه ومحبيه ، إنه سميع مجيب .

