الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 650الرجوع إلى "الرسالة"

Share

قصيدة الأستاذ العوضى الوكيل

نجم بأفق العبقرية لاحا رجى الضياء عشية وصباح

وهزار روض صاح فوق غصونه قوموا فحيوا ذلك الصداح

مترنم بطرائف من فنــه تسبي القلوب، وتسحر الأرواح

الاممون له يسائل بعضهم بعضاً.. أشعر أ ما شدا أم راحا ؟

اهنا عزيز برتبة علوية جادت بها مين المليك سحاحا

كرم أقاء عليك من آلائه فأشاع في أحلامنا الأفراحا

وأتيح للشعراء ما حلموا به هل كان قبلك مثل ذلك متاحا

والغيث إن روى الهضاب بسيبه زوى وهاداً بعدها وبطاحا !

لك منطق سهل البيان : وربما سهل البيان فأعجز الشراحة

في كل أغنية وكل قصيدة روض حوى ورداً وضم أقاه

شعر تناغمه النفوس فتلتقى فيه ... فيملأها أسى ومراحا

إني لأمسك بالفؤاد أصونه من أن يذوب أى إذا هو ناح

وتراه في أفراحه وفتونه يسلى الحزين الباكي الملتاح -

يا ابن الأعزة من ذؤابة طي الصارمين عزائما وسلاح

والمالكين المجد من أطرافه واللابسيه بردة ووشـــــاها

لى بينهم من إن هممت بذكره طرب القصيد لذكره وارتاحا

من كل مرموق المكانة ، مشرق في أفق مصر كوكباً لما حا

يا ابن الأعزة من ذؤابة طيء العامين عزائما وسلام

انجد من بابيه أنت ولجته وحشدت ميراثاً له وكفاح

أخرست السنة الرجال بقصة وتركت ألسنة الزمان فصاح

صورت سلطان الرشيد وملكه صوراً من النعم الرقيق ملاحة

وجلوت أعظم دولة عربية نشرت على الأدب الرفيع جناح

فاهما بجائزة المليك رفيعة واهزز نفوس الشاعرين طماح

بيت الأباطيين مثل خميلة قد كرمت كروانها الصياح

هو مريد الأدباء إلا أنه أهدى سنى منه وأطهر ساح

لا زال مرفوع البناء موطنا مفدى لكل عظيمة ومها

لا زال أفقاً في الحمى يبدى له في كل يوم كوكبا ون

اشترك في نشرتنا البريدية