الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 880الرجوع إلى "الرسالة"

Share

تعقيب

كتب صاحب العزة أحمد رمزي بك مقالاً في العدد الماضي  من الرسالة بعنوان   "محاضرة عن الإسلام" وهي المحاضرة التي  كتبت عنها قليلا في كتاب "حياتي"

وقد فصلها الأستاذ تفصيلاً دقيقاً وافياً وصحح لي أسم  المدرسة الإسلامية التي ألقيت فيها محاضرتي الأولى وعتب على أني  لم أذكر ما قامت به القنصلية المصرية في القدس من مجهود  مشكور.

وإني أبادر - أولاً - بشكره على تنبيهي إلى خطئي، وثانياً  قبول عتبه وإعلاني شكره على ما بذل من مجهود لإنجاح هذه  المحاضرة.

وإني أؤكد لحضرته أنه لم يحملني على هذا التقصير  إلا النسيان وبعد العهد واعتمادي على ما بقي من الحادث في ذاكرتي.  بينما اعتمد حضرته - على ما يظهر - على مذكرات يومية دونها،  وأخيراً أقدم لحضرته شكري ومعذرتي وسلامي.

اشترك في نشرتنا البريدية