الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 945 الرجوع إلى "الرسالة"

Share

كلما:

.  . (كلما كان جمهور الفنان عديدا كلما كان لرسالته في  الحياة قيمة) . . هذه العبارة وردت في مقال (أدبنا القومي)

للأستاذ حسين عزمي بالعدد (٩٤٢) ولا أرى فيها محلا لتكرير  كلما، وإليك ما كتبه العلامة ابن هشام في (مغنى اللبيب)   متصلا بهذه الملاحظة:

(كل في نحو. . كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا. . منصوبة على الظرفية باتفاق، وناصبها الفعل الذي هو جواب في المعنى  مثل (قالوا) في الآية، وجاءتها الظرفية من جهة (ما) فإنها محتملة لوجهين، أحدهما أن تكون حرفا مصدريا والجملة بعده  صلة له فلا محل لها، والأصل كل (رزق) . . والثاني أن تكون اسما نكرة بمعنى وقت. . ثم أورد قوله تعالى: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها)، (كلما أضاء لهم مشوا فيه)،   (وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه)، (وإني كلما دعوتهم  لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم).

.. وعلى ضوء هذا كله يتعين أن يكون الصواب في عبارة الأستاذ الكبير: (كلما كان جمهور الفنان عديدا كان لرسالته في الحياة قيمة) بحذف (كلما) الثانية، وتحياتي إليه

اشترك في نشرتنا البريدية